الرئيسيتقارير بحثية

خلايا “داعش” في ريف محافظة دير الزور

الاستفادة من الجغرافيا والفساد

مقدمة:

لم تغب أخبار تنظيم داعش، عن الساحة، منذ سقوط آخر معاقله في بلدة الباغوز بريف دير الزور في آذار/ مارس 2019، فمنذ ذلك الحين، يواصل التنظيم استهداف المدنيين، والعسكر، عبر خلاياه النائمة، في المناطق التي كان مسيطراً عليها، في سوريا والعراق. ففي سوريا، وبالتحديد في محافظة دير الزور بريفها وباديتها الواسعين، استطاع التنظيم الاستفادة من الجغرافيا، للحفاظ على تجمعات له، تشن هجمات بين الحين والآخر على “قوات سوريا الديمقراطية” من جهة، وقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية والقوات الروسية من جهة أخرى، على ضفتي نهر الفرات. وقد خلّفت هذه الهجمات ضحايا، مدنيين وعسكريين، إضافة إلى حالات خطف وابتزاز وفرض الإتاوات على المدنيين في القرى البعيدة عن المراكز الحضرية الكبيرة، كونها في الواقع بعيدة عن تجمعات ومقار القوى العسكرية التي تتقاسم السيطرة على المحافظة.

في مناطق سيطرتها، نفذت قوات سوريا الديمقراطية حملات أمنية عدة لضبط الأمن في ريف دير الزور الشرقي، والقضاء على خلايا التنظيم، أسفرت عن قتل واعتقال أعداد من مسلحيه، لكن ما زالت هناك خلايا نشطة في المنطقة، بدليل استمرار الاستهدافات المستمرة لقسد، والمدنيين. كما أعلنت القوات الروسية، في أكثر من مناسبة خلال الأشهر الأخيرة، تكثيفها للغارات الجوية على معاقل التنظيم في البادية السورية بين حمص ودير الزور، في وقت استهدف فيه التنظيم في ديسمبر الماضي رتلاً عسكرياً روسياً مخلّفاً قتلى وجرحى.

يحاول التنظيم عبر العمليات التي يقوم بها، إثبات عدة أمور، منها استمرارية وجوده رغم الضربات القاسية التي وجهت له، سواء بالقضاء على آخر معاقله في الباغوز، أو قتل زعيميه “أبو بكر البغدادي، وعبد الله قرداش” في عمليتين أمنيتين للتحالف الدولي.

يمكنكم/ن قراءة التقرير الكامل من خلال الضغط على علامة التحميل:

تحميل
زر الذهاب إلى الأعلى
eskişehir eskort - eskort eskişehir - mersin eskort - eskort izmir - eskort bursa