الرئيسيتقارير بحثية

آثار الحرب الروسية في أوكرانيا على الاقتصاد السوري

(العقوبات - الاستيراد – الحالة المعاشية)

لم يعرف الاقتصاد السوري نمطاً واضحاً في معايير الاقتصاد العاملي المعروفة، بقدر تحديد طبيعته بالاقتصاد الريعي المتحكم به قلة من الطبقة الحاكمة ومن يتعاملون معهم من التجار المعروفين بولائهم السياسي المطلق للسلطة السورية.

يقوم هذا الاقتصاد على حكم أقلية تتركز بين يديها مقدرات الدولة وكيفية ادارتها وتقاسم ثرواتها، مع قلة ممن يمتلكون حق التصرف المطلق في السياسة والاقتصاد وإدارة شؤون البلاد. وميزته الأوضح هو الجمع بين الأولغارشية بوصفه حكم القلة المتنفذة بالتعاون مع الطغيان الفردي، والتي وظفت لصالحها الامتيازات والأجهزة والتنظيمات الوسيطة التي ترعاها على كافة الصعد السياسية والمالية والاقتصادية، حيث أصبحت تلك التنظيمات الوسيطة تعمل بظل مركزية الدولة التسلطية، حسب اصطلاح خلدون حسن النقيب، متحكمة بمختلف جوانب الحالة الاقتصادية والسياسية السورية بشكل تام.

حسب هذه الملامح العامة لطبيعة الاقتصاد السوري، يصبح من الطبيعي أن تشهد البلاد موجة جديدة من الغلاء ناجمة عن ارتدادات الحرب الروسية على اوكرانية، وذلك ليس لإن العقوبات الغربية المفروضة على موسكو أثرت مباشرة على الاقتصاد السوري، بل لطبيعة المتحكمين في سياسته الاحتكارية والنفعية الريعية التي تعمل على جني أرباحها دون النظر لأي حسابات تتعلق بالمصلحة الوطنية العامة. إذ تشهد البلاد موجة من الغلاء الفاحش وفقدان بعض السلع التموينية من الأسواق.

يمكنكم/ن قراءة التقرير الكامل من خلال الضغط على علامة التحميل:

زر الذهاب إلى الأعلى
eskişehir eskort - eskort eskişehir - mersin eskort - eskort izmir - eskort bursa