الرئيسيترجمات

اللاجئون السوريون في لبنان: سيناريو طريق مسدود

رامون سانز فوينتي

في عام 2011 ، قُمِعَت انتفاضة شعبية ضد بشار الأسد بوحشية، الأمر الذي أدّى إلى عسكرة الثورة وصراع معقد يستمرّ حتى اليوم. أدّى تدخُّل القوى المختلفة إلى تكثيف حدّة الصراع ومدّته، وهو ما تسبَّب بالفعل في وقوع 586.100 ضحية مباشرة. على الرغم من أنّ الحرب لم تنته بعد، إلا أنها تتّجه نحو انتصار الأسد وحلفائه: روسيا وإيران وحزب الله، الذين يسيطرون على معظم الأراضي السورية.

اقترح قرار مجلس الأمن رقم 2254 خارطة طريق لعملية سلام شاملة من شأنها إنهاء الصراع. لقد اشتمل على عملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم باعتبارها الحل الوحيد المستدام، والذي من شأنه أن يؤدّي إلى انتقال سلمي وعملية تأسيسية. كما أوصت الأمم المتحدة، اجتمعت لجنة تأسيسية في جنيف عدّة مرّات، لكن لم يتم التوصّل إلى اتفاقٍ جوهري. في حين أن الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلٍّ شامل لم تنجح، تكافح روسيا وإيران من أجل تطبيع نظام الأسد باعتباره السبيل الوحيد الممكِن للخروج من سوريا. في غضون ذلك، تسبَّب الصراع في أكبر أزمة هجرة في العالم المعاصر. لقد ترك ما يقرب من نصف السكان السوريين منازلهم. في بداية عام 2020، نزح 6.6 مليون سوري داخلياً، منهم 5.6 مليون لاجئ، معظمهم في تركيا ولبنان والأردن.

يمكنكم/ن قراءة التقرير الكامل من خلال الضغط على علامة التحميل:

زر الذهاب إلى الأعلى
eskişehir eskort - eskort eskişehir - mersin eskort - eskort izmir - eskort bursa