الرئيسيتقارير بحثية

هجوم هيئة تحرير الشام على عفرين

(الأسباب - السياق - الرسائل)

شهد الرسم البياني للعلاقة بين هيئة تحرير الشام “ذراع تنظيم القاعدة في سوريا” وما كانت تعرف في السابق بـ “جبهة النصرة” والفصائل الإسلامية الموالية لتركيا التي سميت فيما بعد بـ”الجيش الوطني السوري” خلال سنوات الثورة السورية تغيرات كثيرة، فبداية تسلح الثورة وظهور تنظيم القاعدة في سوريا تحت مسمة “جبهة النصرة” كانت العلاقة وطيدة بين الفصائل الإسلامية والنصرة، وخاضت معارك مشتركة مع النظام ومع وحدات حماية الشعب أيضاً في سري كانيه/ رأس العين في العام 2012.

وبالعودة للمعارك المشتركة التي خاضتها الفصائل السورية المسلحة الإسلامية مع جبهة النصرة في مواجهة النظام السوري هي معركة إدلب التي أدت لطرد قوات النظام وسيطرة الفصائل السورية الإسلامية ومن ضمنها النصرة على المدينة. فيما بعد انقلبت النصرة بقيادة أبو محمد الجولاني على باقي الفصائل واتهمتها بأنها “صحوات” وقامت بطرد العديد منها خارج مناطق سيطرتها وانضمت أخرى إلى صفوف النصرة.

لكن رغم حالة الخصام بين جميع الفصائل الراديكالية في سوريا إلا أن الرابط الوحيد بينها جميعها كان قربها وولائها للسياسات الحكومة التركية، فاليوم تسيطر جبهة النصرة باسم هيئة تحرير الشام على محافظة إدلب التي تنتشر فيها نقاط مراقبة تابعة للجيش التركي بعد الاتفاق مع روسيا، وعلى الجهة الأخرى تسيطر فصائل موالية لتركيا على مناطق تحلتها أنقرة اعتباراً من عفرين وصولاً لسري كانيه/رأس العين، وبقيت العلاقة متوترة بين الطرفين لكن في حدود المسموح به تركياً.

يمكنكم/ن قراءة التقرير البحثي كاملاً من خلال الرابط التالي:

زر الذهاب إلى الأعلى
eskişehir eskort - eskort eskişehir - mersin eskort - eskort izmir - eskort bursa