الرئيسيدراسات وبحوثسوريا

معضلة تواجد الحزب الإسلامي التركستاني على الأراضي السورية

يُصنّف الحزب الإسلامي التركستاني بأنه حركة جهادية يتكلم منتسبوها، اللغة الأويغورية “القارلوقية”، وينحدرون من تركستان الشرقية “إقليم شينجيانغ”، ويتألف الحزب بشكل أساسي من مسلمي الأويغور من الصين ،فيما ينحدر مقاتلون آخرون من دول مجاورة لتركستان الشرقية –إقليم شينغيانغ حالياً (كازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجيكستان) لكنه في السنوات الأخيرة ضم بين صفوفه مقاتلين جهاديين آخرين وتعتبر “الحركة الإسلامية التركستانية” الفرع الأم لـ”الحزب الإسلامي التركستاني” في سوريا. وقد أظهرت مقاطع فيديو بعض الأوروبيين في صفوف الحزب لذلك قاموا بالتأكيد بتوسيع قاعدة تجنيدهم إلى ما وراء اللاجئين الأويغور الذين كانوا في تركيا “.

تشكّلت الحركة الأم عام 1993 بمسمى “حركة تركستان الشرقية” بقيادة “أبودو سواء”، وخلال خمس سنوات تطور نشاطها وبنيتها التنظيمية، ونقلت مركز عملياتها من إقليم شينجيانغ في الصين إلى العاصمة الأفغانية كابول، بعد أن أقام زعيمها الثاني “حسن محسوم” (قتل على يد القوات الباكستانية في عام 2003 خلال غارة أميركية) علاقات تنسيق مع أسامة بن لادن جرى على أساسها أنشئت معسكرات تدريبية خاصة بالحركة في أفغانستان.

مع النزاع المسلح الذي شهدته سوريا، استطاع عدد من المقاتلين التركستانيين الدخول إلى البلاد مستفيدين من عناصر “جبهة النصرة” الذي سهلوا مرورهم وأماكن انتشارهم وتمركزهم في سوريا في منطقة جسر الشغور وريف اللاذقية وكان عددهم يقدر بـ 400 مقاتل دخلوا مع عائلاتهم إلى الأراضي السورية، وفي ذروة الصراع السوري في عام 2013 ، ورد أن هناك ما يقدر بنحو 3000 مقاتل في جميع أنحاء البلاد ، وخاصة في إدلب وحلب وحماة وحمص والجزء الشمالي من محافظة اللاذقية.

في حين أن نجم مقاتلي “الحزب الإسلامي التركستاني” صعد في سوريا، بعد دورهم الرئيس في السيطرة على مطار “أبو الضهور” جنوب شرقي إدلب في أيلول 2015، ومعارك جسر الشغور التي خسر فيها الحزب عدداً من عناصره.

يمكنكم/ن قراءة التقرير الكامل من خلال الضغط على علامة التحميل:

زر الذهاب إلى الأعلى
eskişehir eskort - eskort eskişehir - mersin eskort - eskort izmir - eskort bursa