الرئيسيمقالات

تشكيلات الجيش الوطني: فرقة السلطان مراد “العمشات”.. ماذا تعرف عنها؟

فرقة السلطان سليمان شاه “العمشات”

تعتبر الفرقة من أكبر فصائل ما يسمى “الجيش الوطني السوري” التابع للائتلاف السوري المعارض، وتنتشر في مناطق سيطرة القوات التركية بالشمال السوري.

التأسيس:

لا يمكن تحديد تاريخ معين لتشكيل الفصيل العسكرية فقد ارتبط تاريخ الفصيل بتقلبات قائدها محمد الجاسم “أبو عمشة” الذي شكل مجموعة عسكرية في منطقة حيالين بريف محافظة حماة الشمالي.

وعرفت مجموعته باسم “مجموعة خط النار” لترتبط فيما بعد بلقب قائدها وتصبح مجموعة “أبو عمشة خط النار” ومن ثم انشقت مجموعة بقيادة أبو عمشة عن الكتيبة الأساس لتنضم لـ “جبهة ثوار سوريا بقيادة “جمال معرف” وفيما بعد هرب أبو عمشة إلى ريف حلب الشمالي وانضم لـ “الجبهة الشامية”.[1]

وانتقل إلى “فرقة السلطان مراد” كقائد مجموعة في العام 2018، وبقي فيها حتى شكّل “لواء السلطان سليمان شاه” الذي انضم إلى “الجيش الوطني” لاحقًا.[2]

الدعم والولاء

دعمت غرفة عمليات “موم” التي تأسست على الأراضي التركية من قبل دول إقليمية وغربية لدعم الفصائل المعارضة في مواجهة قوات النظام السوري عسكرياً ومالياً “العمشات، حيث بلغ تعداد مقاتليه أثناء تواجده في أرياف حماة وإدلب حوالي 700 مسلح، تلقوا مقابل ذلك مبلغ مالي تراوح بين 100-150 دولار أمريكي شهرياً لكل عنصر.[3]

“من لايشكر الناس لايشكر الله، لم يبقى معنا إلا تركيا” بهذه الكلمات دافع قائد الفصيل “أبو عمشة” عن تركيا بعد خروج احتجاجات في مناطق سيطرة المعارضة السورية ضد السياسة التركية في سوريا، ويدلل هذا الدفاع لأبو عمشة عن تركيا على مدى الارتباط بأنقرة.[4]

وظهر الدعم التركي لأبو عمشة بعد أن قرار بعزله عن قيادة الفصيل، ومحاسبته حسب لجنة تابعة للمعارضة السورية، القرار الذي أهمل ولم يستطع أخد تطبيقه، وهذا ما عزته تقارير إعلامية إلى وجود ضغط تركي دعماً لـ”أبو عمشة”.[5]

وشارك فصيل العمشات في معارك تركيا داخل وخارج سوريا، ففي سوريا انضمت مجموعته للقتال مع القوات التركية في عفرين التي حول في وقت لاحق منطقة شيه/الشيخ حديد إلى مقاطعة تخضع لحكمه المطلق.

كما شارك عناصر الفصيل في عملية “نبع السلام” التي أدت لاحتلال مدينتيّ سري كانيه/رأس العين وتل أبيض والتي رافقتها وتلتها عمليات نهب وقتل وتهجير قسري.[6]

وفي اعترافات لمرتزقة سوريين كانوا يقاتلون في ليبيا، نشرتها قناة العربية، اعترفوا بأن قائد فصيل سليمان شاه “أبو عمشة” قام بتجنيدهم لصالح تركيا وأرسلهم عبر أنقرة إلى ليبيا للقتال، وتحدث كلا من المرتزقة (محمود جسمي المرغني، محمد عيدان أسعد، مصطفى فيصل رشيد)، كيف أن الجيش التركي عرض عليهم ألفي دولار للقتال في ليبيا عبر عقود مدتها ثلاثة أشهر لحراسة القواعد التركية في ليبيا، ولكن عقب وصولهم بـ 27 يوماً، اعتقلوا ولم يحصلوا على الراتب.[7]

انتهاكات دون رادع

بعد الاحتلال التركي لعفرين عقب عملية أسمتها “غصن الزيتون” سيطر عناصر فرقة سليمان شاه “العمشات” على منطقة شيه/شيخ حديد بريف عفرين، وتحولت فيما بعد إلى شبه مقاطعة خاضعة بشكل كامل للفرقة وعناصرها بقيادة محمد الجاسم “أبو عمشة”.

وتحدثت تقارير حقوقية وإعلامية عن عمليات النهب والتهجير القسري والاعتقالات والتعذيب التي يتعرض لها المدنيون في المنطقة دون وجود قوة تمنعهم عن الانتهاكات.[8]

وبسبب كشف الانتهاكات التي قام بها الفصيل وفضحها إعلامياً عمدت الحكومة السورية المؤقتة الموالية لتركية لتشكيل لجنة سميت”برد المظالم” ادعت أنها ستتخذ قرارات بمحاسبة مرتكبي الجرائم.[9]

وفي شباط/فبراير الماضي اتخذت اللجنة عدة قرارات منها قرارات بعزل قائد فصيل العمشات محمد الجاسم واخوته من قيادة الفصيل إلى جانب قرارات أخرى.[10]

لكن بعد مرور عدة أشهر على اتخاذ القرارت عاد أبو عمشة إلى منطقة شيه/شيخ حديد واستأنف قيادته للفصيل دون وجود رادع له، ليطوي بذلك صفحة ما سميت “بلجنة رد المظالم”.[11]

(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
(11)
قائمة بالمصادر المستخدمة في المادة
زر الذهاب إلى الأعلى
eskişehir eskort - eskort eskişehir - mersin eskort - eskort izmir - eskort bursa