الرئيسيمقالات

تشكيلات الجيش الوطني: الشرطة العسكرية.. ماذا تعرف عنها؟

الشرطة العسكرية:

هي مجموعة أمنية تابعة لما يعرف بوزارة الدفاع التابعة لـ”الحكومة السورية المؤقتة” التابعة للائتلاف السوري المعارض، وتنتشر في مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها.

التأسيس:

أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السوريّة الموقّتة التابعة للمعارضة عن تشكيلها في 20 شباط/ فبراير من عام 2018 في منطقة درع الفرات بريف حلب الشماليّ والشماليّ الشرقيّ بحجة وضع حد للانتهاكات التي يقوم بها الجيش الوطني.[1]

وقاد المجموعة الأمنية عند التأسيس ” محمد شيخلي” ويقع مركزها الرئيسيّ في منطقة درع الفرات بمدينة الباب، وتتبع له محكمة عسكريّة. ولقد تمّ إنشاء فرعين للشرطة العسكريّة في كلّ من جرابلس وإعزاز.[2]

وبلغ عدد عناصر الشرطة العسكرية عند التأسيس 300 عنصر للعمل في الشرطة العسكريّة، وخضعت هذه العناصر إلى دورة تدريبيّة في تركيا لمدّة 30 يوماً، والتحقت بعملها في بداية آذار/مارس الحاليّ وتمّ توزيعها على 3 مراكز: مركز الباب الرئيسيّ 100 عنصر، ومركز جرابلس 100 عنصر، ومركز إعزاز 100 عنصر، فيما تشير التقديرات الأخيرة أن العدد تجاوز العشرة آلاف عنصر.[3]

الدعم المالي والولاء:

وتدعم تركيا الشرطة العسكرية في مناطق سيطرتها، وبحسب مصادر عدة فإن الرواتب تتراوح بين 150 لـ300 دولار شهرياً، مع تأخر في دفع الرواتب من فترة لأخرى.

كما تحصل الشرطة العسكرية على دعم مالي من خلال فرض الإتاوات على المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها، ما أدى لخروج احتجاجات ضد انتهاكاتها.[4]

وأفادت مؤسسة ايزدينا في عفرين، أن مسلحو “الشرطة العسكرية” المُشكلة من قِبل قوات الاحتلال التركي والمتواجدين على حاجز “القوس” في الجهة الشرقية من مدينة عفرين المحتلة، يفرضون منذ 12 تموز/ يوليو الجاري، إتاوة مالية على الشاحنات المارة من الحاجز.[5]

واتهمت الشرطة العسكرية الموالية لتركيا بتهريب البشر من مناطق سيطرتها باتجاه تركيا، للقادمين من مناطق سيطرة النظام وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.[6]

وتتبع الشرطة العسكرية بشكل واضع للمخابرات التركية، حيث رصدت تقارير حقوقية وإعلامية قيام الشرطة العسكرية بعمليات دهم واعتقال بالاشتراك مع الاستخبارات التركية، خاصة في عفرين وسري كانيه/رأس العين.[7]

سجون ومراكز اعتقال

تنتشر السجون بشكل فوضوي في مناطق سيطرة ما يسمى الجيش الوطني السوري بحيث يمكن القول أن لكل فصيل سجن خاص به، ومن بين الفصائل التي لديها سجون هي الشرطة العسكرية، فبالإضافة لمقراتها المنتشرة في المدن التي تسيطر عليها والتي تحولت لمراكز اعتقال واحتجاز لديها سجون خاصة أيضاً[8].

وأبرز مراكز الاعتقال التابعة للشرطة العسكرية هو مقرها الرئيس في مدينة أعزاز والذي تحول لمركز احتجاز بالرغم من وجود سجن أعزاز وسجن المعصرة التابعين للحكومة السورية المؤقتة الموالية لتركيا.

وفي عفرين هنالك العديد من السجون التابعة للفصائل وهي ستة سجون رئيسة، هي: سجن معراته المركزي، وسجن جنديرس غرب مدينة عفرين، وسجن خرابة شران شمال شرق المدينة، وسجن معبطلي شمال غرب، وسجن بلبل شمالاً. فيما تتشارك الشرطة المدنية والعسكرية إدارة سجن راجو شمال عفرين، وتدير الشرطة العسكرية سجناً عسكرياً خاصاً في شارع الفيلات في مدينة عفرين.[9]

وللشرطة العسكرية سجن في مدينة تل أبيض شمال الرقة، وسجن آخر في حي زورآفا/الحوارنة في مدينة رأس العين في محافظة الحسكة، والذي كان قبل 2011 سجناً حكومياً.

انتهاكات حقوق الإنسان

وتتهم مؤسسات حقوقية عدة الشرطة العسكرية بانتهاكات لحقوق الإنسان من اعتقالات تعسفية واعتقالات مقابل فدية وهي تعتبر عمليات خطف للمدنيين.[10] كما اتهمت الشرطة العسكرية بالاعتداء على كوادر طبية في المناطق التي تسيطر عليها بالإضافة لحالات اعتقال نساء وأطفال وإعلاميين في أكثر من حادثة.[11]

زر الذهاب إلى الأعلى
eskişehir eskort - eskort eskişehir - mersin eskort - eskort izmir - eskort bursa