سوريا

  • نار تحت الرَّماد: الصحة العقلية والنفسية للسوريين وتأثيرات النزاع الوطني

      نار تحت الرَّماد الصحة العقلية والنفسية للسوريين وتأثيرات النزاع الوطني   آدم موصللي مركز أسبار للدراسات والبحوث تهدف هذه…

    أكمل القراءة »
  • هل يُمكن لأكراد سوريا أن يقيموا علاقات مع تركيا كإحدى إيرادات صفقة النفط مع الأمريكيين؟

    هل يُمكن لأكراد سوريا أن يقيموا علاقات مع تركيا كإحدى إيرادات صفقة النفط مع الأمريكيين؟   الكاتبة: الصحفية:  Amberin Zaman…

    أكمل القراءة »
  • ضربة الظل: داخل مهمة إسرائيل السرية للقضاء على القوة النووية السورية

    ضربة الظل: داخل مهمة إسرائيل السرية للقضاء على القوة النووية السورية   .Inside Israel’s Secret Mission to Eliminate Syrian Nuclear…

    أكمل القراءة »
  • موقع سوريا داخل العلاقات الاستراتيجية الروسية ـ الإسرائيلية

    موقع سوريا داخل العلاقات الاستراتيجية الروسية ـ الإسرائيلية صلاح نيّوف مدخل    إسرائيل حليفٌ غير رسمي لموسكو في الشرق الأوسط…

    أكمل القراءة »
  • قريبا على مركز أسبار للأبحاث والدراسات

    قريبا على مركز أسبار للأبحاث والدراسات عرض وتحليل لرقعة الشطرنج السورية، المعادلة السورية ذات الأطراف المجهولة والأسباب الصغيرة إلى تؤدي…

    أكمل القراءة »
  • بشار الأسد: رَبْحٌ في الحرب وخسارة في السلام

    ترجمة وإعداد مركز أسبار للأبحاث والدراسات عن " معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية"، باريس 13 تموز 2020   بشار الأسد: رَبْحٌ…

    أكمل القراءة »
  • كيف يعيش السوريون هذه اﻷيام

    مركز أسبار الشرق الاوسط للبحوث والدراسات  أسبار  –  وحدة تحليل السياسات يحاول كثير من السوريين فهم اﻷسباب التي جعلت واقعهم الاقتصادي العام، والمعاشي منه بالدرجة اﻷولى، يتدهور بسرعة قياسية في الأشهر اﻷخيرة، ويحاولون فهم الدور التخريبي المفترض لتطبيقات موبايل تقدم أسعار صرف الليرة أمام الدولار، كما يحاولون فهم ما يجري في الأسواق من ارتفاع جنوني في اﻷسعار، دون أن تتبرع الحكومة بتقديم أي تفسير على وسائل إعلامها الكثيرة. التفاعل الحكومي الوحيد مع هذه الكارثة المستمرة كان اقتراحاً بتزويد "البطاقة الذكية" ـ وهي بديل بطاقات التموين أيام الثمانينيات لا أكثر ـ بمخصصات لكل مواطن من المواد الرئيسية ـ كيلو سكر وكيلو رز و200 غرام شاي بسعر التكلفة ـ على أن يدخل التنفيذ هذا الشهر عبر شركة "السورية للتجارة" المملوكة للحكومة. نالت هذه الخطوة سخرية مريرة من السوريين على منصات التواصل الاجتماعي التي هي اليوم ساحة التعبير السورية الوحيدة المتاحة، فهناك عشرات المواد الغذائية اﻷساسية اﻷخرى التي ارتفع سعرها عشرات اﻷضعاف.  المشاهد اﻷخيرة للحال السورية: وبالتزامن مع انطلاق هجمة قوية على منصات التواصل الاجتماعي ضد تصريحات للدكتورة "بثينة شعبان" مستشارة الرئاسة السورية قدمتها في حوار مع قناة "الميادين" قبل أقل من شهر، رأت فيها تحسن الوضع الاقتصادي في سوريا "خمسين مرة" قياساً بالعام 2011، أي عام بداية اﻷزمة السورية، انطلقت تظاهرات في مدينة السويداء ما تزال مستمرة حتى اﻵن تحت شعار "بدنا نعيش" بدا فيها واضحاً غياب الشعارات السياسية، وهو ما تقصد منظمو المظاهرات إبرازه مع إشارات أن الحل اﻷمني ليس الحل اﻷمثل لمشاكل البلاد، وكان لافتاً أن السلطات اﻷمنية السورية لم تقم حتى اﻵن بقمع المظاهرات إلى درجة أن وكالة سانا الرسمية نقلت خبراً عنها بصيغة حيادية قللت من شأن الحدث، في الوقت الذي طرد فيه المتظاهرون وفد التلفزيون الحكومي كما أعلنت إدلب ـ  التي تسيطر عليها قوى معارضة مسلحة مدعومة من تركيا ـ دعمها لمظاهرات السويداء. كذلك، بالتزامن مع التظاهرات، صدر مرسومان رئاسيان أولهما المرسوم رقم 3 الذي شدد العقوبات على المتعاملين بغير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات أو أي نوع من أنواع التداول التجاري، في حين فرض المرسوم رقم 4 عقوبة الاعتقال المؤقت وغرامة تصل إلى خمسة ملايين ليرة سورية (5000 آلاف دولار) "لكل من أذاع أو نشر أو أعاد نشر وقائع ملفقة أو مزاعم كاذبة أو وهمية بإحدى الوسائل" الإلكترونية أو غيرها "لإحداث التدني أو عدم الاستقرار في أوراق النقد الوطنية أو أسعار صرفها المحددة بالنشرات الرسمية أو لزعزعة الثقة في متانة نقد الدولة وسنداتها وجميع الأسناد ذات العلاقة بالثقة المالية العامة". في غضون ساعات بعد صدور المرسومين انخفض سعر الدولار بحدود 200 ليرة سورية (من 1200ل.س) ليعود إلى أقل من ألف حيث استمر الانخفاض يوماً واحداً قبل أن يعود "الشايع" ـ بالتعبير السوري ـ إلى ارتفاعه وصولاً إلى سعر قريب من سعره السابق والثبات عنده تقريباً، ومنذ بداية اﻷزمة السورية عام 2011 لم يحدث أن تخطى الدولار عتبة اﻷلف حتى هذه اﻷيام.  ليست المرة اﻷولى التي "يجن فيها الدولار مقابل الليرة" إلا أن ارتفاعه بقيمة 400 ليرة بعد أن حافظ على سعر بحدود 850 ليرة أشهراً تسبب في بلبلة كبيرة للأسواق حيث أغقلت محلات تجارية كثيرة وبدا واضحاً عزوف الناس عن الشراء، في يوم واحد ارتفع سعر أوقية الشاي من 1750 إلى 2650 ل.س ولحقته القهوة التي تباع أسوأ أنواعها ب 5 آلاف للكيلو، وإن كان هذا للمواد المستوردة، فإن المواد المنتجة محلياً، مثل اﻷلبان واﻷجبان والخضار قد نالها هي اﻷخرى ارتفاع، فتراوح سعر ربطة البقدونس ـ التي كانت محط سخرية السوريين دوماً في أمثالهم الشعبية ـ بين 100-150 ليرة بعد أن كانت بين 25-50 ليرة. الواقع الاقتصادي السوري في الشهور اﻷخيرة:…

    أكمل القراءة »
  • مستقبل العلاقة بين المجلسين الكُرديين

    مركز أسبار الشرق الاوسط للبحوث والدراسات  أسبار  –  وحدة تحليل السياسات في السادس عشر من شهر كانون الثاني/يناير 2020 طرح…

    أكمل القراءة »
  • حدود القضية الكردية في سوريا؟

    شورش درويش مقدّمة لم يحظَ كرد سوريا بما هم جزء من "عالم كردي" مجزّأ في أربعة دول إقليمية هي العراق…

    أكمل القراءة »
  • هل تصلح الدّيمقراطية التوافقية كحلّ في سورية؟

    هل تصلح الدّيمقراطية التوافقية كحلّ في سورية؟ محمد حلاّق الجرف وضعت الثورتان العراقية واللبنانية، وهما ثورتان باعتبار أنّ ما يجري…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى