دراسات وأبحاث

الأيديولوجيا المهزومة في سوريا

لم تخضع مسألة الأيديولوجيا خلال السنوات التي تلت الانتفاضة الشعبية في سوريا إلى أي مساءلة حقيقية، فقد انشغل الجميع في مسألة السلطة، فمع انعدام أي إمكانية سلمية لتغيير النظام، وتحوّل الحراك الشعبي إلى صراع مسلح، فرضته بنية النظام بالدرجة الأولى

قضايا راهنة

سباق التسلّح السيبراني والتهديدات العالمية للأمن القومي الأمريكي في 2019

يواجه الأمن القومي الأمريكي، في المديين المنظور والبعيد، تهديدات في مجالات مختلفة، تتراوح ما بين حالات الطوارئ ضد مجموعات تحارب بالنيابة، تستخدم أساليب غير متناظرة، إلى صراع على مستوى عالٍ ضد دول مسلحة بأسلحة الدمار الشامل، أو لديها قدرات تكنولوجية متقدمة. لذلك تعنى وكالات، ومؤسسات بحثية، حكومية وغير حكومية، في الولايات المتحدة، بمحاولة فهم تلك المتغيرات الأمنية، وتضع التقارير السنوية التي تحاول رسم استراتيجية دفاع وطني قوية لحماية المصالح الأمريكية، والدفع بها قدماً، ولتضمن كذلك أمن حلفائها

تقدير موقف

مقالات رأي

الدولة .. تطابق السلطة والإرادة الاجتماعية

رأى افلاطون أن الدولة مصطنعة، نشأت نتيجة تفاعل أمرين "عدم اكتفاء أي شخص بنفسه" و "اختلاف قدرات الأفراد"، فقامت الجمهورية الأفلاطونية على ركنيّ الاقتصاد والنفس. والدولة عند أرسطو كائن حي ينمو بنمو الأسرة والقرية، ولا توجد لمجرد الحاجات الاقتصادية، بل تحقيقاً لكمال الفرد المعنوي. أما ابن خلدون فرأى أن أساس قيام الدولة هو التعاون على تحصيل الضروري من العيش ثم الحاجي والكمالي، ولأن مصالح الافراد متناقضة كان استمرار المجتمع رهن بمن يوفق بين هذه الخاصيات المتعارضة. ورفض هيغل قيام الدولة على عقد اجتماع