ذات صلة

مصير الائتلاف الوطني في مرحلة سوريا الانتقالية

ملخص:

منذ أن تم تشكيل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، برزت تطلعات عديدة حول مقدرة هذا الكيان من موازاة الحراك السلمي والعسكري على الأرض، وتمثيلهما بالشكل الأمثل، بيد، أن غياب الخطط الناجعة وتزايد الانقسام بين هيئات المعارضة سواء داخل الائتلاف أو خارجه، إضافة إلى بناء بعض مكوناته علاقات سياسية مع الدول المؤثرة في الملف السوري بشكل منفرد بعيداً عن الائتلاف الوطني ككتلة سياسية واحدة، أحدث ذلك بمجمله أزمة كبيرة في صفوف المعارضة، ما أدى إلى تعميق بؤرة الانقسام داخلها. ولم تثمر جميع محاولات الائتلاف واجتماعاته مع بقية التنظيمات السياسية والعسكرية والمدنية، من خلق تصور واضح يؤدي إلى ترميم الفجوة بشكل عملي فيما بينها.