ذات صلة

مباحثات فيينا وتفاهمات الحد الأدنى بالشأن السوري

ملخص:

أثير الغموض إزاء خروج الأسد الأول من سوريا إلى موسكو وطبيعة اللقاء الذي جمعه مع فلاديمير بوتين، لكن سرعان ما تبدد عقب الاجتماع الرباعي في فيينا الذي طرحت فيه روسيا خطتها للإسراع في إنهاء الصراع بعد الدخول في نقاش حول مصير الأسد وتحديد التنظيمات الإرهابية. والشروع في محادثات جدية تتضمن النقاش حول هاتين النقطتين لا يكفيها توافق الدول الأربعة، إنما تحتاج إلى انضمام ممثلي الاتحاد الأوروبي لتحديد موقفهم منها، وهم بدورهم خصصوا لذلك اجتماعاً خاصاً في باريس مع حلفائهم في الشرق الأوسط.
وعلى إثر الموقف الغربي الذي أعلن الالتحاق بالجولة الثانية من مباحثات فيينا، كانت التطلعات إلى الخروج بموقف دولي موحد من الصراع في سوريا، إلى أن أزمة الثقة بين الأطراف لم تكن لتزل بالشكل الذي يدفع مسار العملية السياسية في سوريا إلى الأمام، فيما رحلت الملفات الإشكالية إلى جولة ثالثة يعتقد أن تثمر فيها مباحثات فيينا عن الحد الأدنى من التفاهمات بين هذه البلدان.