ذات صلة

معركة الساحل: بين حرب الوكالة الروسية التركية وتثبيت نقاط الاشتباك

ملخص:

تحتدم الاشتباكات في ريف اللاذقية الشمالي بالساحل السوري، إثر سعي قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي للسيطرة على جبل التركمان والأكراد وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف اللاذقية، وتمكنت قوات النظام من إحراز تقدم غير مسبوق على تلك الجبهات وبفترة زمنية ليست طويلة، خصوصاً بعد سيطرتها على مدينة سلمى وربيعة الاستراتيجيتين، اللتين تعدان أول الطريق للوصول إلى ريف إدلب وتحديداً مدينة جسر الشغور، التي سيطرت عليها قوات المعارضة منذ ما يقارب السنة. لم يكن أمام قوات المعارضة سوى الانكفاء أمام ضربات سلاح الجو الروسي والتصعيد الكبير الذي شنته قوات النظام بالأسلحة الثقيلة، كون مناطق ريف اللاذقية تتسم بطبيعتها الجبلية؛ ما يصعب من مهمة تقدم قوات النظام إلا إذا اتبعت سياسية الأرض المحروقة في معاركها، وبالفعل قد تم ذلك.