ملخص:
منذ بداية الصراع في سوريا أبدت الصين موقفاً أظهر كداعم لبقاء النظام السوري، حيث قامت باستخدام حق النقض الفيتو أربع مرات لعرقلة مشاريع قرارات لمجلس الأمن الدولي تدين وتدعم معاقبة النظام السوري، ومع تصاعد حدة الصراع في البلاد، استمرت بيجين بموقفها السياسي ذلك، الذي تعلله الأوساط السياسية لديها بأنه ناتج عن المخاوف على مصير سوريا؛ خصوصاً وأن الصين ركّزت في السنوات الأخيرة عليها كمركز اقتصادي رئيسي لها في الشرق الأوسط.
لكن هذا الموقف السياسي، يمكن ألّا يستمر على ما هو عليه؛ بعد الزيارة التي أجراها وفد عسكري صيني بارز إلى سوريا لقاء النظام السوري، وما أعقبه من حديث عن بناء قاعدة عسكرية صينية على سواحل البحر المتوسط، بالإضافة إلى الزيارة المحتملة لرئيس النظام السوري "بشار الأسد" إلى الصين، وهو الخروج الثاني له بعد ذهابه لروسيا.

