ذات صلة

المعارضة السورية في ظل الأزمة الخليجية

 شكّلت دول الخليج العربي بشكل عام، والسعودية وقطر بشكل خاص، إضافة لتركيا، الداعم الأكبر لمؤسسات المعارضة السورية، من حيث التأسيس والتمويل واختيار عدد كبير من أعضائها، ورسم سياساتها، ابتداءً من تأسيس المجلس الوطني السوري في الدوحة، ثم الإعلان عنه في مؤتمر استنبول في 2 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2011،  بإشراف قطري تركي مباشر،  ومباركة سعودية إماراتية، وبحضور ممثلين عن معظم الدول الغربية والعربية التي كانت تدعم فكرة إنهاء حكم الأسد في دمشق، وتمكنت تركيا وقطر من الهيمنة على قراراته السياسية