بعد أن تقلّصت خارطة المواجهات العسكرية في سورية، أصبح متداولاً على الساحة السياسية السورية الحاجة إلى عقد مؤتمر وطني سوري، بغرض تظهير موازين القوى من جهة، وإيجاد مخرج سياسي، تتأسس عليه المرحلة المقبلة، ومن الطبيعي أن يقود مثل هذا الطرح حول مؤتمر وطني عام نحو التذكير بمؤتمر "الطائف" الذي وضع حدّاً للحرب الأهلية اللبنانية.

