ذات صلة

المعارضة السورية والضغوط الإقليمية والدولية

واجهت المعارضة السورية ضغوطاً متزايدة منذ بداية التدخل الروسي في سبتمبر/ أيلول 2015، وهو التدخل الذي شكّل منعطفاً حادّاً في مسار الحدث السوري، لما أفرزه من تغيّرات في موازين القوى العسكرية والسياسية على الصعد كافة، فالتدخل الروسي لم يكن مجرد تدخل عسكري لقوة دولية كبرى، بل أتى كمؤشر إلى تخلي الولايات المتحدة عن حلفائها في المعارضة السورية، على الرغم من كونها لم تقدّم لهم دعماً مباشراً يعتدّ به، واكتفت بمباركة الإشراف التركي-القطري على تشكيل مؤسساتهم، ودفع حلفائها الأوروبيين والعرب إلى الاعتراف بهم، وبتمثيلهم انتفاضة السوريين سياسياً.