في مسعى حثيث للإخوان المسلمين في سوريا للتكيّف مع التحولات الجديدة في الملف السوري وفي الإقليم، أجرى قادة التنظيم عدداً من التحولات في مواقفهم السياسية تجاه مسار الحل السياسي، وأعادوا بناء حساباتهم تجاه روسيا وإيران، وزار قياديون من التنظيم خلال الأشهر الأخيرة موسكو وطهران، وأتت زيارة العاصمتين لتعكس محاولات براغماتية من قبل التنظيم لتقليل الخسائر التي منيت بها عموم القوى الإسلامية على الساحة السورية، وخصوصاً الإخوان المسلمين، بوصفهم التعبير السياسي الأوضح عن تلك القوى، بل والتعبير السياسي الأوضح للصراع التاريخي بين حزب البعث والتيار الإسلامي في سوريا.

