في ظل الحرب على الإرهاب المعلنة ضد تنظيم "داعش" توصل الطرفان الروسي والأميركي إلى تفاهم يقضي بأن تكون عمليات شرق الفرات من نصيب الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، بينما تتولى روسيا وقوات النظام السوري عمليات غرب الفرات. لكن مع بدء اندثار التنظيم، لا سيما بعد معركتي الرقة ودير الزور، واحتدام التنافس على تركته، تزداد مخاطر حدوث صدام بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، في ظل تسابق وكلاء الدولتين في المنطقة لإحكام السيطرة على شرق سوريا.

