مع اقتراب العمليات العسكرية الكبرى في سوريا من نهايتها، ثمة العديد من الأسئلة التي تجد مشروعيتها إزاء الأوضاع الميدانية الجديدة، خصوصاً فيما يتعلق بالحياة السياسية، فالحاجة إلى إطلاق ديناميات جديدة للسياسة تبقى قائمة، بل ستصبح ربما أكثر راهنية من ذي قبل، من أجل تحفيز عمليات إعادة الإعمار، وما يتصل بها من ضرورات، وهو ما سيتطلّب-بشكلٍ من الأشكال-استحداث توليفة جديدة للعمل السياسي ومؤسساته، ومنها الأحزاب.

