قد تكون المفاوضات السورية-السورية من جهة والمفاوضات الإقليمية بين الدول المعنية في الملف السوري من جهة ثانية تسير نحو اتجاه واحد وهو إيجاد حل للملف السوري بشكل من أجل الانتقال الى إيجاد حل لكافة مشاكل المنطقة التي قد تكون مفاتيح حلها تبدأ من مفاتيح حل المعضلة السورية التي تظهر انها تسير باتجاه الحل لكن بوجهة نظر واقعية فهي تسير باتجاه غير معروف من حيث النتائج وغير مفهوم من حيث نهاية دور أطراف الصراع ويبدو هنا أن الحل بشكل او بآخر على المستوى السياسي الداخلي يسير باتجاه واحد وهو الانتقال من فرضية التعقيد المفروضة في الداخل السوري الى فرضية تقسيم المقسم وتجزئة المجزئ وهذه السياسية التي أجبرت الحلفاء الدوليين على الاتجاه نحو تقسيم القضايا انطلاقا" من سورية ووصولا" الى حل العقدة في الشرق الأوسط.

