إنّ المجتمعٍ الحضاريٍّ كي يتمكّن من تحقيق تقدمه بشكلٍ سليم ومعافىً لابدّ وأنّه يحتاج إلى توأمين متلازمين هما (الديمقراطية والمدنية)، واستناداً إلى ذلك فإنّ بحثنا هذا يدفعنا إلى طرح جملةً من الأسئلة التي من شأنها فتح الباب للنقاش عن المرأة السوريّة عموماً والكرديّة خصوصاً كإحدى حوامل التطور المجتمعي، الأسئلة التي ظلت عالقة في أذهاننا عن نضال المرأة الكردية ضمن البلد الذي تعيش فيه "سوريا" وهي تدافع عن قضيتها المستعصية، قضيّة المرأة المضطهدة اجتماعياً وسياسياً ودينياً واقتصاديّاً
إعداد : پيمان قاسم

