خلال السنوات العشرة الأخيرة، تطورت الظاهرة الإرهابية على الساحة العالمية تطوراً سريعاً وجذرياً، وأصبح للإرهاب اشكالاً وانماطاً متعددةً، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط عموماً، وفي العراق وسوريا خصوصاً، وتمتلك الخارطة الإرهابية الراديكالية اليوم أبعاداً معقدة، تشابكت خيوطها مع بعضها البعض، ما أدى الى صعوبة تصنيفها وتحديد معالمها بدقة، بما يفي بمتطلبات مكافحة الإرهاب واجتثاث جذوره من قبل المعنيين بالحرب على الإرهاب، على المستويات الثلاثة، محلياً وإقليمياً ودولياً.

