لدى البحث في قضية تعثر بناء الدولة الحديثة في العالم العربي، لا يمكن للمرء إلا أن يتوقف مليّاً عند مشكلة "التنوع الاجتماعي والثقافي"، أو ما يعرف بـ "الهويات الجزئية أو الصغرى"، والتي توجد في أغلب البلدان العربية، وخصوصاً في المشرق العربي، الذي عجزت نخبه الحاكمة عن بناء وترسيخ أسس ومرتكزات الدولة الوطنية، القائمة على أساس المواطنة المتساوية.

