دراسات وأبحاثسوريا

تنظيم “حرّاس الدّين”: الهيكلية والتحديّات والمستقبل

منذ عام 2011 لم يمرّ على الأراضي السوريّة بنية كبنية تنظيم "حرّاس الدّين"، أوهيكلية كالهيكلية التي تم نسج هذا التنظيم بها. سواءً من حيث التمدّد والتشعّب والعلاقات الداخلية، أو من حيث سرّية العمل في الهيكلية العسكرية والأمنية في التّنظيم.  يضاف إليها أهمية أعضائها الذين من الممكن القول إنهم أهمّ الشّخصيات من حيث الارتباط الإيديولوجي بتنظيم القاعدة. فمنذ تأسيس اللبنة الأولى لتنظيم "حرّاس الدّين"-والتي بدأت مع انشقاق أبو الهمام الشّامي العسكري، العام السّابق، عن "جبهة النّصرة" في سوريا، وأبو جليبيب الأردني أبرز الوجوه الأردنية في سوريا، والتي تحدثت معلومات عن مقتله جنوب سوريا مؤخراً-يُمكن القول إن الهدف الأساسيّ له هو العمل على ضمّ أكثر الشّخصيات تشدّداً في صفوفه، وسلخها عن كافة التّشكيلات العاملة في سوريا.



زر الذهاب إلى الأعلى