لم ينل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريا تغطية إعلامية أو تحليلية وافية لنشاطاته، فقد تمّ تسليط الضوء على تنظيم "داعش" بالدرجة الأولى، و"جبهة النصرة"، و"احرار الشام"، بالدرجة الثانية، وهو ما خدم الحزب بشكل كبير، حيث استطاع تنمية إمكاناته للحفاظ على قدراته البشرية، بعيداً عن أية عمليات كبرى ضدّه.

