ذات صلة

إعادة الإعمار: حرب جديدة على المصالح وخمس تحدّيات رئيسية

لم يعد سرّاً أن الصراع التالي بين القوى المحلية والإقليمية والدولية بعد انتهاء الحرب السورية هو في جزء كبير منه صراع على الحصص في عملية إعادة الإعمار، فكل القوى المنخرطة في هذه الحرب استثمرت أموالاً طائلة، وهي تعوّل على استعادة تلك الأموال، وحصد أرباح طويلة الأمد، من خلال المشاريع المختلفة.

أيضاً، لم يعد سرّاً أن الدول الكبرى قد ناقشت موضوع إعادة الإعمار مع جهات سورية عديدة، من رجال أعمال، وهيئات معارضة، ومراكز أبحاث في الخليج وأوروبا، وقد اتخذت النقاشات مستويات مختلفة، حيث أن خارطة طريق إعادة الإعمار تصطدم بطبيعة المصالح المتناقضة للأطراف المتداخلة في الصراع، وبتوقعاتها لمستقبل سوريا.