ملخص:
يعتبر توتر العلاقات الإيرانية السعودية، الذي حصل منذ مدّة، جراء قيام الرياض بإعدام المعارض رجل الدين الشيعي نمر النمر، يعتبر الأول من نوعه على صعيد الخلافات المباشرة التي تظللت بمخاوف من تحولها لصراع مباشر، الذي استبعدته الدبلوماسية السعودية وكذلك الأوساط الاقتصادية العالمية، التي تراقب عن كثب مجريات الأحداث بين الطرفين، كونهما من أكبر مصدري النفط بالعالم والذي يعاني سوقه من انخفاضات واسعة لم يشهدها منذ زمن بعيد، وينظر في هذا الجانب إلى مدى قيام البلدين بتوظيف السياسات النفطية في حربهما ضد بعض. كما يترقب المتابعون لمسار العملية السياسية في سوريا، مدى انعكاس الخلافات بين الرياض وطهران على جهود السعودية المبذولة بتنسيق مع المجتمع الدولي من أجل دفع الصراع في سوريا لخطوات تهدف إلى إنهائه.

