مقدمة:
تتوالى فصول الأزمة الخليجية القطرية، والتي وصلت إلى تبني الطرف الخليجي، ممثلاً بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مواقف غير مسبوقة تجاه إمارة قطر، فقد قطعت الدولتان علاقاتهما مع قطر، يضاف إليهما مملكة البحرين، ومن خارج مجلس التعاون الخليجي، تبنّت مصر موقف السعودية والإمارات، كما اتخذت دول أخرى مواقف تصعيدية تجاه الدوحة، مثل الأردن، وكل فصول هذه الأزمة تأتي مباشرة بعد قمة الرياض، والتي جاءت لتؤكد، من جديد، على الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرياض، وهي الشراكة التي كانت قد تعرّضت إلى ضربة قوية خلال الولاية الثانية للرئيس الأسبق باراك أوباما.

