منذ بضعة أعوام تنبأ اقتصاديون عالميون بتحوّل النفط إلى سلعة كباقي السلع، ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض الريع الذي يحققه النفط لعدد من الدول، ومن بينها دول مجلس التعاون الخليجي، وكان من بين الأسباب التي وضعها الاقتصاديون: اكتشاف النفط الصخري، وازدياد الاعتماد على الغاز، بالإضافة إلى الاعتماد المتزايد على الطاقة النووية، وإيجاد مصادر بديلة للطاقة، والاتجاه المتزايد نحو بيئة نظيفة. إن تلك العوامل مجتمعة، متزامنة مع بيئة عمل جديدة في اقتصاد المعرفة، المبني على ما حققته ثورتي التقانة والاتصالات، جعلت توقّع انخفاض أسعار النفط أمراً شبه محتوم.

