أتى الحراك الشعبي الإيراني في الأسابيع الأخيرة ليسلط الضوء من جديد على أفق التغيير داخل الجمهورية الإسلامية، وعلى الرغم من أن إيران كانت قد شهدت في عام 2009 حركة تظاهرات واسعة، ضمن ما عرف حينها ب"الثورة الخضراء"، قادها التيار الإصلاحي ضمن النظام نفسه، احتجاجاً على تزوير الانتخابات الرئاسية لمصلحة أحمدي نجاد على حساب المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي، إلا أن ما يميز الاحتجاجات الأخيرة أنها رفعت في البداية شعارات معيشية واجتماعية، منددة بالفساد، ثم توسّعت المطالب لتصل إلى حد المطالبة بإسقاط النظام نفسه، وإحراق صور الخميني مؤسس دولة ولاية الفقيه.

