بعد سبعة سنوات من الحرب السورية لم يكن أكثر المتشائمين من مؤيدي الإبقاء على التواجد الإيراني في سورية قادر على تصور الحل النهائي في البلاد عموما" والجنوب خصوصا" هذا التقاهم الذي انطلق بشكل فعلي من التفاهمات التي تمت جنوب سورية والتي تعتبر الأكثر وضوحا" منذ بداية اتفاقيات التهجير والمصالحات بين النظام السوري والمعارضة السورية والتي تمت عبر الحكومة الروسية والتي أفضت بالنهاية الى عودة سلطة النظام السوري في دمشق على مناطق واسعة ضمن الأراضي السورية , وربما بشكل أو بآخر فإن الوجود الإيراني في سورية قد طُرح على طاولة التفاوض بشكل جدي منذ بدية التلويح بالعمليات العسكرية في الجنوب السوري.

