بعد مرور 47 عاماً على التجربة الاتحادية الإماراتية، وفي ظل جملة التحوّلات العديدة التي شهدها الشرق الأوسط، خلال الأعوام الأخيرة، فإن قراءة مؤشرات الاقتصاد، من شأنها أن توضح واقع التجربة الراهن، خصوصاً في ظل عدد من التحديات الاقتصادية والسياسية، والتي أصبحت واقعاً لا يمكن تجنبه سياسياً، أو التنكر لتأثيراته الاقتصادية.

