ذات صلة

أثر الأزمة على التّغيير الدّيمغرافي في سوريا: خسائر فادحة واستجابات ضحلة

تحاول هذه الورقة دراسة آثار أزمتي الهجرة والنّزوح خلال الأزمة على المجتمع السّوري، فاعتبرت أنّ التّفاوت والتّهميش اللذين وسما السّياسات التّنموية الخاطئة التي انتهجها النّظام السّوري في العقود السّابقة هي السّبب الرّئيس في انفجار عام 2011، بسبب ما قادت إليه من اختناق مؤسّساتي. إنّ تراكم التحدّيات التّنموية، مع غياب الإرادة الحقيقية للإصلاح وضعف المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، دفع فئات واسعة من المجتمع إلى حالة من الاغتراب، إذ تبتعد المؤسّسات النّافذة، بشكليها التّقليدي والحديث، عن حاجات النّاس وطموحاتهم، وتتمظهر إحدى أشكال عدم قدرة السّياسات التّنموية على استيعاب السكّان السوريين في ظاهرة الهجرة.