ذات صلة

القمة الأمنية الثلاثية في القدس: نحو منظومة أمن واستقرار جديدة

مستغلا الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، رمى الاتحاد الروسي بثقله العسكري الوازن في الحرب السورية في النصف الثاني من عام 2015، وبدل مسار الصراع، بينما تعيّن على واشنطن انتظار نتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة للإمساك مجدداً بزمام المبادرة، الذي كان قد سقط من يدها نتيجة تردد إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في حين كانت أوراق تنظيم "داعش" الإرهابي تتقلص بسرعة البرق، ما دفع القوى الفاعلة في المنطقة إلى التفكير بضرورة استحداث نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط، يرتكز على ثلاثة أعمدة: إعادة إعمار سوريا وشرعنة نظامها السياسي القائم، وتمرير "صفقة القرن" المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والحد من تأثير إيران في منطقة الشرق الأوسط، التي تعكس مصالح واهتمامات الأطراف الثلاثة المشاركة في القمة الأمنية الثلاثية في القدس.