ملخص:
مثّل تقدم جيش الإسلام بمحيط الغوطة الشرقية من خلال فتحه معركة "الله غالب"، نقطة قوة جديدة لصالح المعارضة على حساب تقليص نفوذ النظام السوري بالعاصمة السورية دمشق
لكن حول إمكانية توسيع معركة "الله غالب" لتشمل جبهات أخرى للسيطرة على دمشق، وإسقاط رأس النظام السوري بشار الأسد فيها فيها، يبقى هذا الأمر مرهوناً بتوجه المجتمع الدولي حيال اعتبار الأسد جزءاً من المرحلة الانتقالية في سوريا

