قضايا راهنة

فاعلية معارك المعارضة مع تنظيم الدولة الإسلامية في حوض اليرموك

ملخص:

منذ توقف عمليات القتال بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة في محافظة درعا بشكل شبه كامل، التي تجمعت معظمها ضمن "الجبهة الجنوبية، باستثناء المنطقة الواقعة بين ريفي دمشق ودرعا وريف القنيطرة التي تعرف باسم "مثلث الموت"، بدأت المعارضة تركز معاركها ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتمثل بلواء شهداء اليرموك، وحركة المثنى الإسلامية، اللذين بايعا التنظيم.

ويبدو أن التنظيم قد استثمر هجمات فصائل الجبهة الجنوبية ضده على منطقة حوض اليرموك ومحيطها، وذلك بشنه هجمات معاكسة أدّت بطبيعة الحال إلى تقدمه في قرى عديدة من ريف درعا الغربي، ولم يعتمد في ذلك فقط على قوته العسكرية خلال هجماته، بل على عمليات التجنيد والمبايعة السرية من بعض الشباب في قرى المنطقة له. وهذا وفرّ له قوة كبيرة، وبالمقابل أثر بشكل كبير على فصائل المعارضة. ورغم أن هذه الأخيرة استطاعت إرجاع التنظيم إلى معاقله الرئيسية، بيد، تدرك أن التنظيم قادر على التقدم من جديد، وهذا الأمر يضع مجموعة من التساؤلات حول مسار المعارك بين الجانبين في درعا.

 



زر الذهاب إلى الأعلى