ملخص:
تعاني فرنسا مؤخراً، من تنامي خطر الهجمات الإرهابية؛ فبعد هجوم نيس، الذي أوقع حوالي 84 قتيلاً، قامَ شخصين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية بمهاجمة كنيسة وقتل رجل دين فيها واحتجاز رهائن، لتضاف هذه العملية إلى سلسلة دامية من الهجمات الإرهابية ما تزال تضرب البلاد. وإن ازدياد الخطر يدفع للتساؤل حول جدوى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفرنسية في الحد من خطر الإرهاب داخل أراضيها خصوصاً بعد إعلان حالة الطوارئ، وخارجها أيضاً بمكافحة التنظيم في سوريا، العراق، وليبيا.
من جانب آخر، لا تقتصر أسباب تصاعد التهديد الإرهابي على الإجراءات الحكومية فقط، بل إن تنظيم الدولة الإسلامية يبدو أنه بات يستطيع أن يحرك خلاياه بشكل أكثر فاعلية ما يستدعي الوقوف عند كيفية عمل تلك الخلايا.

