ملخص:
أثار استخدام المقاتلات الروسية لقاعدة همدان العسكرية الواقعة على الأراضي الإيرانية، جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية، لما له في ذلك من دلالات سياسية وعسكرية، ظهرت بشكل واضح خلال مناقشات أعضاء البرلمان الإيراني، وقد أدى ذلك إلى إعلان طهران بعد يوم من شن روسيا لضربات على مواقع في سوريا، انتهاء مهمة المقاتلات الروسية. ويمكن الاستغراب من هذا الموقف باعتبار أن إيران يُفترض أنها على معرفة تامة بتفاصيل العمليات الموكلة لسلاح الجو الروسي على أراضيها، لكن يبدو أن جملة من الأسباب دفعتها لإعادة النظر في موقفها. ويُنبّه هذا الجدل حول قاعدة همدان العسكرية الإيرانية، إلى طبيعة العلاقات القائمة بين روسيا وإيران، والدور الذي لعبته الحرب في سوريا على إعادة تقييم البلدين للشراكة بينهما.

