مقدمة :
شكّلت المواقف والإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، بعد مجزرة خان شيخون، انعطافة حادّة في السياسة الأمريكية تجاه ما يجري في سوريا، فبعد حديث ترامب أثناء حملته الانتخابية، وبعد انتخابه، عن إمكانية القبول ببقاء الاسد في المرحلة الانتقالية، وحديث بعض المقربين منه حتى عن إمكانية القبول به كشريك في الحرب على الإرهاب، تغيّر الموقف الأمريكي جذرياً، وبدأ الحديث عن عدم صلاحية الأسد ونظامه ليكونا جزءاً من الحل في سورية.

