مقدمة :
بعيد اندلاع الانتفاضة السورية، لم تصمد سياسة "حماس" في النأي بالنفس بعد رفضها الصريح لمطالب الوقوف مع النظام السوري، لقمع تمرّد شرائح واسعة من السوريين، وتورط فصيل مسلح تابع لها في القتال إلى جانب قوات المعارضة السورية المسلحة.
مقدمة :
بعيد اندلاع الانتفاضة السورية، لم تصمد سياسة "حماس" في النأي بالنفس بعد رفضها الصريح لمطالب الوقوف مع النظام السوري، لقمع تمرّد شرائح واسعة من السوريين، وتورط فصيل مسلح تابع لها في القتال إلى جانب قوات المعارضة السورية المسلحة.