على الرغم من المشكلات التي واجهها، ولا يزال، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جراء اتهامات له بعلاقات مع روسيا، تتجاوز حدود المسموح به في نطاق المصالح القومية الأمريكية، إلا أن المؤسسات الأمريكية الرئيسة في صناعة القرار في واشنطن (البيت الأبيض، البنتاغون، الخارجية، وكالة المخابرات المركزية) تدرك أنه لا مناص من التعاون مع روسيا في ظل نظام دولي تشوبه العديد من الأزمات، وبناءً عليه فإن لقاء ترامب-بوتين في قمة العشرين هو فرصة لما هو أبعد من جسّ النبض بين الرجلين

