قبيل مغادرته البيت الأبيض، قرّر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فرض عقوبات على روسيا، وطرد عدد من الدبلوماسيين الروس، وحجز ممتلكات ديبلوماسية روسية، الأمر الذي ترك تعقيداً كبيراً في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، ورثته فيما بعد الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.

