خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدداً من اللقاءات مع قادة في البنتاجون، تناولت الملف الإيراني على وجه الخصوص، وقد طلب الرئيس ترامب من القادة العسكريين تقديم تقدير موقف للحرس الثوري الإيراني، وما يلعبه من أدوار داخل حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وخارجها، وقد أتت تلك الاجتماعات بالتوازي مع اجتماعات أخرى عقدها الرئيس ترامب مع كبار موظفي البيت الأبيض من أجل إعادة تقييم الاتفاق النووي الذي كانت قد أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما ضمن ما يسمى مجموعة "خمسة زائد واحد".

