ذات صلة

مستقبل الأكراد في العملية السياسية: المواقف والتحديات والخيارات

عانت الحركة السياسية الكردية، خلال الجمهورية الثانية (1963-2011)، ما عانته معظم الحركات السياسية في سوريا، بالإضافة إلى معاناة خاصة، تنبع من المسألة القومية الكردية، والتي اصطدمت بالنزوع القومي لحزب البعث الحاكم، والذي منع فعلياً ظهور تعبيرات سياسية وثقافية للمكونات غير العربية في سوريا (الكرد، الآشور، التركمان، وغيرهم)، تنادي بحقوق قومية صرفة، ما جعل تلك التعبيرات، على الدوام، في حالة مناورة، نظراً لموازين القوى، من أجل خلق هامش للعمل السياسي، كما انخرط العديد من المثقفين والناشطين الكرد في أحزاب أيديولوجية، مثل الأحزاب الشيوعية، خصوصاً في الحزب الشيوعي السوري-جناح خالد بكداش، في إطار النضال لتحسين الشروط المعيشية للأكراد من جهة، وللمحافظة على هامش للتعبير السياسي، يحظى بالشرعية.