ذات صلة

“السترات الصفراء”: هل تسقط الجمهورية الفرنسية الخامسة؟

تشهد فرنسا منذ 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 ما يمكن اعتباره أكبر حركة احتجاجية منذ احتجاجات مايو/ أيار 1968، التي أطاحت بالجمهورية الرابعة وسلطة الجنرال ديغول. وإذا كان الدافعع الأساسي لاحتجاجات 1968 هو “التأمرك” الذي بدا آنذاك مسيطراً على السياسة الفرنسية، فإن الدافع العميق الذي يقف وراء حركة “السترات الصفراء” هو خضوع السياسة الفرنسية للسلطة الأوروبية، هذا الخضوع الذي يدفع فاتورته يومياً المواطن الفرنسي. لكن الاحتجاج لم ينطلق هذه المرة من الجامعات والطبقة المثقفة كما في 1968، بل من معاناة الطبقة الوسطى ومطالب المواطنين البسطاء. فهل ستذهب هذه الحركة الى أقصى مطالبها وتتمكن من الإطاحة بالجمهورية الخامسة كما يتوقع البعض؟ أم إنها سترضى بمنطق التسوية؟