لم يكن الأوروبيون، منذ تأسيس الاتحاد الأوروبي في عام 1992، أقل ثقة برسوخ الاتحاد، كما كان مع تصويت البريطانيين على خروج بلدهم من الاتحاد في يونيو/ حزيران 2016، وهو الأمر الذي أخذت تفاعلاته، داخل بريطانيا، والاتحاد الأوروبي، تزداد يوماً بعد يوم، فبريطانيا ليست دولة عادية في أوروبا، ولا في العالم، وخروجها من الاتحاد يعني أن طيفاً واسعاً من صنّاع القرار في بريطانيا، ومن الشعب البريطاني، يجد أن مصالح بريطانيا ستكون أفضل خارج الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعني بالمقابل أن مصالحها لم تكن متطابقة مع وجودها داخل الاتحاد.

