ملخص:
من الملفت للنظر أن ما تعرضت له حركة أحرار الشام الإسلامية من عمليات اغتيال سواء كانت الجماعية أم الفردية، لم يثنها عن الاستمرار في تطوير بنيتها الداخلية ومشروعها السياسي، لكن وتيرة هذه الاغتيالات خفت بشكل ملحوظ بعد الإجراءات الإدارية التي قامت بها الحركة والتي دخلت على إثرها في تحالف جيش الفتح مع بقية فصائل المعارضة. والذي بدوره مهد لها الطريق لأن تكون المعني الأول بعملية التفاوض مع الجانب الإيراني في اتفاق (الزبداني – الفوعة كفرية).
إعداد: أيهم مقدسي الخطيب | عبد الوهاب عاصي

