ملخص:
تمثل مشكلة "التطهير الثقافي" للأوابد الأثرية في سوريا والعراق أبرز العوائق أمام حكومات ودول المنطقة والعالم في منطقة تصنف على أنها أقدم حضارات التاريخ، وتتم عمليات التطهير التي يمارسها تنظيم الدولة الإسلامية عبر التجريف والتفجير والتهريب للقطع الأثرية سواء الظاهرة أو التي لم يكشف عنها من قبل بعد التنقيب عليها. ولم تستطع دول العالم الحد من ظاهرة استهداف الآثار بالرغم أنها تمثل مصدر التمويل الثاني للتنظيم، فيما تثار تساؤلات عديدة من عدم نجاعة أو عدم وجود الإرادة الكافية للقيام بذلك.

