ملخص:
يمرّ سعر صرف الليرة السورية بحالة حرجة؛ إذ بلغ أدنى مستوياته أمام باقي العملات الأجنبية، ما يجعل الاقتصاد الوطني ككل معرضاً للمخاطر، التي قد تؤدي لانهياره، وهذا الأمر يحمل مدلولات عديدة حول مدى قدرة استعادة قيمة الليرة لعافيتها بعد الأزمة، لا سيما وأن احتياط البنك المركزي من القطع الأجنبي فقد توازنه، ويفتح هذا الواقع التساؤلات حول مستقبل الليرة بعد وصول الأطراف إلى حل سياسي ينهي الأزمة في البلاد.

