ملخص:
دعت الولايات المتحدة الأمريكية، إلى القمة النووية الرابعة، بمشاركة أكثر من خمسين دولة ومنظمة، لتعزيز الأمن النووي العالمي، خصوصاً بعد أن تزايدت التهديدات النووية من قبل كوريا الشمالية، والتنظيمات الإرهابية، التي أصبحت تسعى للوصول لامتلاك أسلحة نووية أو مهاجمة منشآت نووية، هذا الأمر دعا المجتمع الدولي، إلى المضي بالقمة الأمريكية لإيجاد السبل اللازمة لدرء تلك المخاطر، لكن كان من الملفت غياب روسيا وإيران عن حضور هكذا قمة، كون أن الدولتين تمتلكان ترسانة نووية كبيرة، وهو الأمر الذي أثار التساؤلات حول العقبات التي ستواجه تطبيق أي مخرجات سترشح عن قمة الأمن النووي.
إعداد: أيهم مقدسي الخطيب

